الشيخ علي النمازي الشاهرودي

113

مستدرك سفينة البحار

في عدة منها : وما نودي بشئ كما نودي بالولاية وقد يرخص في أربع ولا رخصة في الولاية لأحد . أمالي الطوسي : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث شريف عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما قال : لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما ، قام إليه أبو ذر فقال : يا رسول الله ، وما الإسلام ؟ فقال : الإسلام عريان ، ولباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وملاكه الورع ، وكماله الدين ، وثمرته العمل . ولكل شئ أساس ، وأساس الإسلام حبنا أهل البيت ( 1 ) . تحف العقول : قال كميل : سألت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قواعد الإسلام ما هي ، فقال : قواعد الإسلام سبعة : فأولها العقل ، وعليه بني الصبر . والثاني صون العرض وصدق اللهجة . والثالثة تلاوة القرآن على جهته . والرابعة الحب في الله والبغض في الله . والخامسة حق آل محمد ومعرفة ولايتهم . والسادسة حق الإخوان ، والمحامات عليهم . والسابعة مجاورة الناس بالحسنى - الخبر ( 2 ) . خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في صفة الإسلام والإيمان والكفر وأمره بكتابته في كتاب وقراءته على الناس ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا . فطوبى للغرباء . يأتي في " غرب " : مواضع الرواية . الطرف : للسيد ابن طاووس نقلا من كتاب الوصية عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألت عن بدأ الإسلام ، كيف أسلم علي ؟ وكيف أسلمت خديجة ؟ فقال : تأبى إلا أن تطلب أصول العلم ومبتدأه . أما والله إنك لتسأل تفقها . ثم قال : سألت أبي عن ذلك ، فقال لي : لما دعاهما رسول الله ، قال : يا علي ويا خديجة ، أسلمتما لله وسلمتما له . وقال : إن جبرئيل عندي يدعو كما إلى بيعة الإسلام ، فأسلما تسلما ، وأطيعا تهديا . فقالا : فعلنا وأطعنا يا رسول الله . فقال : إن جبرئيل عندي يقول لكما : إن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 208 . ونحوه ص 197 ، وج 17 / 44 ، وجديد ج 68 / 379 و 343 ، وج 77 / 156 . ( 2 ) ج 68 / 381 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 199 ، وجديد ج 68 / 349 .